
"بين خبر عاجل وإشعار على الهاتف، يعيش المغترب عن غزة تفاصيل حرب من نوع آخر.. حرب الانتظار، والخيال، والشعور الدائم بالذنب." في هذه الحلقة، نسلط الضوء على المشاعر المنسية لأولئك الذين نجت أجسادهم وعُلقت أرواحهم تحت القصف. عن النوم بنصف عين، وعن خجل الأكل والشرب، وعن العجز الذي يتحول إلى تعذيب بطيء. كلمات تجسد حال كل مغترب يحمل وطنه كجرح داخلي لا يراه أحد، ويمشي بين الناس بجسده، بينما قلبه يبحث بين الأسماء العاجلة عن أهله وأحبته.
