
من سيحكي حكايتنا؟ في هذه الحلقة لعدة من بودكاست نوى، ن شامل المخرج الفلسطيني نورس أبو صالح في رحلة المغامرة الكاميرا بين الذاكرة والنفى والسينما… حيث لا تكون مجرد أداة تصوير، بل وسيلة نجاة، ووسيلة مقـ.ـاومة، ووسيلة لانتزاع الحقيقة من بين ضجيج الروايات. من طفولة تحت شجر التين والزيتون في طولكرم، إلى شوارع اسطنبول… ومن قصص الحارة الصغيرة إلى أفلام تحمل همّ فلسطين، يشرح نورس كيف تصبح فيسبوك الشخصية، والم، والاغتراب، إلى أعمال سينمائية تُحاكي الجمعية الذاكرة وتوثّق ما لا يُقال. في هذه الحلقة: كيف تتحول الأفلام الصغيرة إلى أفلام تهز الوعي؟ لماذا يصر نورس على أن الرواية الفلسطينية لا تُساوم؟ ما يمثل استخدام الذكاء الاصطناعي في فيلم الواقع الفلسطيني؟ كيف تصبح ساحة سينمائية وجهاً لوجه للحرب؟ لماذا “المعطف الكبير” ليس مجرد فيلم… بل رمز لمسؤولية بحجم الوطن؟ حلقة مليئة بالعمق، تذكر لك كيف تُصنع الأفلام من الألم، وكيف يمكن لصورة واحدة أن تقاوم الرواية كاملة. إذا كنت تؤمن أن هي القصة ســ.ـلاح… الحلقة لك.
